الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

أَوْطَانٌ تَبْكِيْ





1001385_486279278113201_459566046_n

فِيْ دَاخِلِيْ
أَوطَانٌ نَيَّفَتْ فَوقَ السَبعِينَ عَامَاً
بِرُغمِ بُكَائِهَا الأسفَرْ تَظلُّ حَادَةَ المَلامِحِ كَصَوتُ الرَبَابَةِ
تَقرَعُ بِوَحشِيَّةٍ علَىَ دُفوفِ الحُزنْ
بِكُلَّ مَا يَملِكُ قَاطِنِيْهَا مِن بَطشْ الشَرقِيْ وفَلسَفَةْ الإغرِيْقِيْ !
لاَ تَشكُو مِنَ الإفلاَسْ وإنْ خَيَّمَ عليْهَا الفَقرُ والنُعاسْ !
::
أوطَانٌ
نُبِذَتْ مِنْ بَينْ الأوْطَانْ
حِينَمَا أبَتْ أنْ تَعِيشَ كِالجِرذَانْ
قَهَرتهَا تَصَارِيفُ الزَمَانْ
حِينمَا رَفَعتْ صَوتَهَا علىَ صَوتِ السُلطَانْ
قَضِيَّتُهَا الكُبرَى
إحسَاسُهَا الذِيْ يَفُوقُ لُغَةَ الكَلامْ
وصِدقُهَا الذِيْ لاَ تُجارِيهِ الأعيَانْ
أكبَرْ مِنْ أنْ تَجمَعُهُ صُدورُ بَنِيْ الإنْسَانْ !
::
أوطَانٌ
سَافَرتْ إلَىَ حَيثُ النِسيَانْ
حِينمَا لَمْ تَجِدْ لَهَا ضَرِيباً بَينَ الأوطَانْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...