الثلاثاء، 24 مارس 2026

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

 

‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟!

‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ


‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ

‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ


‏وما ائتَلَفَتْ بنا الأضدادُ يومًا 

‏سوى بالحُبِّ من غيرِ ابتداعِ


‏وما كانَ ارتقاءُ الرُّوحِ إلاَّ

‏بحُبِّ الله في كُلِّ المساعي 


‏فإن صَانتْ قلوبُ النَّاس حُبًا

‏أضاءَتْ في الدُّجَى مِثلَ اليراعِ


‏مبرأةٌ مساعيِ الحُبِّ مما

‏يدنّسها بهِ فعلُ الضِّباعِ


‏نقيٌ طاهرٌ ولهُ مدارٌ 

‏على طاقاتهِ كان اختراعِيْ


‏به قد أزهَرتْ حقباتُ عُمري

‏ومنهُ يظلُّ كَونِيْ في اتِّساعِ


‏ولا زلتُ المُحِبَّة رغمَ أني

‏ضمَمتُ جَوانحِي خوفَ الخِداعِ


‏ولا زالتْ صُروفُ الحُبِّ دمعٌ

‏يُذرَّفُ في لقاءٍ أو وداعِ 

‏.

‏⁧‫#نُهى_علي

الاثنين، 23 مارس 2026

أَ غَرَّكَ البُعدُ ؟ !



‏أ غَرَّكَ البُعدُ أم غَابَتْ معاذيرُ ؟

‏أمِ استَجارَتْكَ مِنْ ضَوئيْ الأخادِيرُ ؟!


‏لَقدْ بَلَغتُ مِنَ الحِرمَانِ ذَروتَهُ

‏وآيةُ الصَّفحِ غنَّتها العَصافيرُ


‏وكَمْ عَزوتُ إلى الماضي انطفاءُ غَدِيْ

‏وتَوقُ قَلبيَ جَافَتْهُ البَواكِيرُ  


‏أنَا الحَنينُ ، أنا الذِّكرى ، أنا ضِفَفٌ

‏بلا بِحارٍ لها تحنو الأعاصيرُ 


‏كُلُّ الدُّروبِ بأيَّامِيْ لها أمَدٌ

‏وداخلي الكَونُ لا يُحصيهِ تَفكيرُ


‏وسَاحَتي العُمرُ فيها أنتَضِيْ أمَلِيْ

‏وما انتَصرتُ لحُلمٍ فيهِ تأخيرُ


‏تَعِبتُ مِنْ قسوةِ الأيَّامِ  ، مِنْ جَلَدٍ

‏أماتَ في القلبِ ما تُحيي الأساطيرُ ! 


‏أ يتَّقيْ البعدُ مَا في القَلبِ من لُجَجٍ ؟

‏أمْ يفضحُ الغدُ ما تُخفيْ الأساريرُ ؟


‏إنِّي وهَبتُ إلى اللاشيءَ جَوهَرتيْ

‏وسفَّتِ الرِّيحُ لمْ تبقىْ تعابيرُ !


‏حَللتُ مِيثاقَ حُبٍ كانَ يجمعُنَا 

‏والآنَ أمضيْ كما تمضيْ المَقاديرُ !! 

‏.

‏⁧‫#نُهى_علي

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...