أ غَرَّكَ البُعدُ أم غَابَتْ معاذيرُ ؟
أمِ استَجارَتْكَ مِنْ ضَوئيْ الأخادِيرُ ؟!
وآيةُ الصَّفحِ غنَّتها العَصافيرُ
وكَمْ عَزوتُ إلى الماضي انطفاءُ غَدِيْ
وتَوقُ قَلبيَ جَافَتْهُ البَواكِيرُ
أنَا الحَنينُ ، أنا الذِّكرى ، أنا ضِفَفٌ
بلا بِحارٍ لها تحنو الأعاصيرُ
كُلُّ الدُّروبِ بأيَّامِيْ لها أمَدٌ
وداخلي الكَونُ لا يُحصيهِ تَفكيرُ
وسَاحَتي العُمرُ فيها أنتَضِيْ أمَلِيْ
وما انتَصرتُ لحُلمٍ فيهِ تأخيرُ
تَعِبتُ مِنْ قسوةِ الأيَّامِ ، مِنْ جَلَدٍ
أماتَ في القلبِ ما تُحيي الأساطيرُ !
أ يتَّقيْ البعدُ مَا في القَلبِ من لُجَجٍ ؟
أمْ يفضحُ الغدُ ما تُخفيْ الأساريرُ ؟
إنِّي وهَبتُ إلى اللاشيءَ جَوهَرتيْ
وسفَّتِ الرِّيحُ لمْ تبقىْ تعابيرُ !
حَللتُ مِيثاقَ حُبٍ كانَ يجمعُنَا
والآنَ أمضيْ كما تمضيْ المَقاديرُ !!
.
#نُهى_علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة