السبت، 12 مارس 2016

رَوَامِسِ اللِقَاء !





تِلكَ اللَحَظَاتْ
كَانَتْ كَزَهرَةٍ بَرّيّة 
لَهَا رُوحُ الغَابَة 
تُثقِلُ القَلبَ شَوقًا وَتروِيهِ الوِصَالَ بُعدًا ..!

غَالَة الحُزنِ !




تَضرِبُ الأحْزَانُ أفُقِيْ 
لِتَتّسِعَ فِيهِ نَدبَةَ الغُروبِ الجَرِيحْ !

الأربعاء، 2 مارس 2016

وَكُنتَ الجَهَلَ فِيْ أمَلِيْ !




وأسأَلُ مُنذُ فَجرِ العُمرِ 
مَا حَقيقَةُ الإنسَان ؟!
وَهَتْفُ المَوتِ فِيْ صَدرِيْ 
مُنذُ وُجُودِهِ الأزَلِيْ 
وكُنتَ السِرّ فِيْ عُمُرِيْ 
وكُنتَ الجَهَلَ فِيْ أمَلِيْ 
كَرابِيَةٍ تَرَى قَدرًا 
يُرجِئ كُلّ مُنتَصِرِ 
لِيُثبِتَ أنّ أنقَىَ النَاسِ 
إنسَانٌ بِلاَ أمَلِ !

أنظِرنِيْ غَدِيْ





أيّها الصَبَاح :
كَيفَ لِي أن أقتضِبَ مِن حنَاجِرِ العَصَافِيرِ 
سُبُحاتِ أمَلٍ تُلملِمُ شَعَثَ الأمَانِي مِن جِزَازِ الوَاقِع ؟!

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...