الأربعاء، 2 مارس 2016

وَكُنتَ الجَهَلَ فِيْ أمَلِيْ !




وأسأَلُ مُنذُ فَجرِ العُمرِ 
مَا حَقيقَةُ الإنسَان ؟!
وَهَتْفُ المَوتِ فِيْ صَدرِيْ 
مُنذُ وُجُودِهِ الأزَلِيْ 
وكُنتَ السِرّ فِيْ عُمُرِيْ 
وكُنتَ الجَهَلَ فِيْ أمَلِيْ 
كَرابِيَةٍ تَرَى قَدرًا 
يُرجِئ كُلّ مُنتَصِرِ 
لِيُثبِتَ أنّ أنقَىَ النَاسِ 
إنسَانٌ بِلاَ أمَلِ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...