الثلاثاء، 24 مارس 2026

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

 

‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟!

‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ


‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ

‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ


‏وما ائتَلَفَتْ بنا الأضدادُ يومًا 

‏سوى بالحُبِّ من غيرِ ابتداعِ


‏وما كانَ ارتقاءُ الرُّوحِ إلاَّ

‏بحُبِّ الله في كُلِّ المساعي 


‏فإن صَانتْ قلوبُ النَّاس حُبًا

‏أضاءَتْ في الدُّجَى مِثلَ اليراعِ


‏مبرأةٌ مساعيِ الحُبِّ مما

‏يدنّسها بهِ فعلُ الضِّباعِ


‏نقيٌ طاهرٌ ولهُ مدارٌ 

‏على طاقاتهِ كان اختراعِيْ


‏به قد أزهَرتْ حقباتُ عُمري

‏ومنهُ يظلُّ كَونِيْ في اتِّساعِ


‏ولا زلتُ المُحِبَّة رغمَ أني

‏ضمَمتُ جَوانحِي خوفَ الخِداعِ


‏ولا زالتْ صُروفُ الحُبِّ دمعٌ

‏يُذرَّفُ في لقاءٍ أو وداعِ 

‏.

‏⁧‫#نُهى_علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...