الجمعة، 4 أكتوبر 2013

شِتَاء العُمر .





أيُّها الشِتَاءُ الأدْرَدْ :
مَا عَادَ قَلبِيْ صَالِحاً لِأشجَارِ الشِربِينْ وأعْيَادِ الحَنينْ !
لَملِمْ أصَابِعَكَ الكَزمَاءْ وأحدَاقِكَ الرَادِيكَالِيَّة !
وارْحَلْ إلىَ رُكنٍ قَصِيَّ تَسمَعُ مِنهُ خشخَشَة أورَاقِ الغُروبْ
فأغصَانُكَ الغانِيَة جَفَّتْ وانْدَحَرتْ مِنْ حرَّ القُلوبْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...