الجمعة، 21 مارس 2014

رَسِيسُ الحَقيقَة !

  


لَمْ أتَصوَّر يَوماً أنَّكَ كُنتَ تُخفِيْ لِي تَحتَ مَعَدّ فَرَسِكَ
هُدنَة حُزنْ !
ولَمْ أُصدَّقَ أنْ قلبِيَ الوَثِيرْ سَيغدِيْ أوكحاً وَغُوماً !
كِلانَا ضِعنَا وأضعنَا الأثَرْ
وارتَابَتْ أنفُسنَا فِيْ فَهمِ الوَفَاء !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...