الاثنين، 4 مايو 2015

رَحِيلُ نُــورْ !






سِربٌ مِنَ النُور يُنَشنشُه عُصفُور 
وعلَى حاشِيةِ القَلب يُوقِدُ أقسَامًا وَنُذور 
مِنْ أينَ لَنا بعصفُورٍ يتكَلّمُ جَميعَ اللغَات 
ويُرتّلُ جَميعَ الصَلواتْ ..!
ويَقرَأ كُلّ الكَونِ فِي لَحَظات 
وَيُحيِي فِيْ أسدَافِ اللَيلِ أرتَالَ النَهَار ..!
وَعلَى مَطَلّ الخَير 
تَؤمُّ إلَيه كُلّ الحَياة 
مِنْ أينَ لنَا بنُور ، وقَد سَرقَ الغِيابُ مِنّا العُصفُور 
وتَرمّدتْ خّواتِمَنا علَى شِفاة شَفَقٍ مَنحُور ّ.؟
::
نُور فِيْ حنجَرة عُصفُور 
تَراءى عَنْ الوِديَانِ والتِلالِ والقُصُور 
بَعد أنْ نَفَضَ عَنْ الشَراذِمِ أعبَاء السُتور 
وَيلاهُ مِنْ حَربٍ دَرور ،، تَأتِيْ مَعَ الشَمس 
مُعلِنةً عَن ديمةٍ دَيجُور !
:: 







الجُمُعَة ٣أبرِيل ٢٠١٥

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...