وَقَدْ كَانَ قَلبِيْ لِـ اللِقَاءِ مُسَارِعًا
إلَى أنّ هَزنِيْ فِيْ الصَدرِ أمرٌ فَاجِعُ
بَلاَ هَزّنيْ فِيْ بادئ الأمرِ رَاعِدًا
ولَكِنّنِيْ كُنتُ لِقَلبِيَ سَامعُِ
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة