الأربعاء، 27 يناير 2016

أطلاَلُ عُمُر






أيَا عُمرْ :
لَمْ أكُ يَومًا أًخَاتِلُ القَدَرْ 
لَكِنَّ الحَظّ تَاه 
عَنْ الدَربِ المُؤدِيْ للحَيَاة 
وَغَابَ القَمَر !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...