الجمعة، 1 أبريل 2016

عُبور الوَاقِعْ !





تَتَلاشَى الصفُوفُ أمَامِيْ 
وأبحَثُ عَنّيْ فِيْ هَدِيلْ الحَمَامْ 
ويَغفَى السَلامْ َ
ويَنعَتِقُ البَوحُ مِنْ قَاطِراتِ الكَلامْ 
وتَكبُرُ فِيْ القَلبِ عَينُ المَلاَمِ
وَيأتَلِبُ العَقلُ كُلّ الخِصَامْ 
وبُغَثُ المَرامْ 
وثَولُ السِهَامْ 
وتَرنُوُ الصفُوفُ وتَنوِيْ احتِطَابِيْ 
وَفِيْ رَاحَتيّ بُرودُ النِيَام !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...