الجمعة، 24 يونيو 2016

عَلَّمتُهُ مَعنَى النُشُور





بَقِيتُ سَاهِرَة العَنَا
فِيْ قَلبِ نَجمٍ زَاهرٍ 
أقلَقَ سَعدَهُ غَضَبُ اللّيَال
غَضبٌ بِهِ حُزنُ المَآل ، حُزنٌ بِهِ مَاضٍ بَعيد 
غَابَتُ خُطَاهُ مَعَ الظِلال 
غَضبٌ قَلَى نَجمِيْ حَزين 
طَواهُ فِيْ عَصرِ الظُهور ، عَصرُ التَمرُّدِ والفُجور 
عَصرٌ بهِ رَانَ الهَوَى ، طَغَى بِهِ الأمَلَ الزَّجُور
لَكنَّنِيْ !
أبقَيتُ نَجميْ زَاهرًا فِيْ حِلكَةِ الحَظِّ الدَّبُور 
عَلّمتُهُ مَعنى النُّشور ، أعطَيتُهُ عُمرَ النُسُور 
حَتى وإنّ ظَلّ الظَلام 
يَطويِهِ فِيْ بُؤسِ الدُّهور !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...