الأربعاء، 8 مارس 2017

أسَفْ




يَتَأملُونَنِيْ بِحُزنٍ
كَهضَبةٍ مُخيِّبَةٍ للآمَال !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...