قَبلَ أنْ تَسلِبَنِيْ عَقلِيْ
كُنتُ أجِيدُ قِراءَة الأعيُن وأسمَعُ طَنينَ الذُبَابْ
وأجمَعُ مَكرَ الضَفادِعِ مِنْ تحتِ الزَنَابِقِ المَائِيَّة !
وكَانَتْ تختَبِئ فِي حُنجُرَتِيْ كُلَّ ألوانِ الحَيَاة
وكَانَ قَلمِيْ يُجِيدُ تَقبيِلَ الثَمانِيَة والعِشرينَ حرفاً بِحُريَّة !
::
قَبلَ أنْ تسلِبنَيْ عَقلِيْ
كَانتْ أرغُنُ الدَهَاءِ تُرتّلُ طُقوسَهَا علىَ قلبِيْ
وكُنتُ أعتَقِلُ كُلَّ أحداقِ المَعمُورِةِ بإشَارَةِ إصبَعِيْ
::
والآنْ
آفَاقُ عينِيْ تَكتَنِزُ كُلَّ مُحيِطَاتِ العالَمِ فِيْ كِيزانِهَا !
وخرائِطُ الصَمتِ تُسمّرُ لِسَانِيْ علىَ سَواحِلِهَا وَشُطآنِهَا
وأنتَ اعتَقلتَنِيْ وعَقلِيْ فِيْ مَقالِيدِكَ السَرمَدِيَّة !
كُنتُ أجِيدُ قِراءَة الأعيُن وأسمَعُ طَنينَ الذُبَابْ
وأجمَعُ مَكرَ الضَفادِعِ مِنْ تحتِ الزَنَابِقِ المَائِيَّة !
وكَانَتْ تختَبِئ فِي حُنجُرَتِيْ كُلَّ ألوانِ الحَيَاة
وكَانَ قَلمِيْ يُجِيدُ تَقبيِلَ الثَمانِيَة والعِشرينَ حرفاً بِحُريَّة !
::
قَبلَ أنْ تسلِبنَيْ عَقلِيْ
كَانتْ أرغُنُ الدَهَاءِ تُرتّلُ طُقوسَهَا علىَ قلبِيْ
وكُنتُ أعتَقِلُ كُلَّ أحداقِ المَعمُورِةِ بإشَارَةِ إصبَعِيْ
::
والآنْ
آفَاقُ عينِيْ تَكتَنِزُ كُلَّ مُحيِطَاتِ العالَمِ فِيْ كِيزانِهَا !
وخرائِطُ الصَمتِ تُسمّرُ لِسَانِيْ علىَ سَواحِلِهَا وَشُطآنِهَا
وأنتَ اعتَقلتَنِيْ وعَقلِيْ فِيْ مَقالِيدِكَ السَرمَدِيَّة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة