الخميس، 14 نوفمبر 2013

إلىَ مَتَى ؟


 


إلَى مَتَى ؟!
.
.
نَجعَلُ مِنَ الذِكرَىَ أوطَانَا
وَنَغلُو فِيْ مَحبَّتِنَا , ونَمضِيْ فِيْ حَمَاقَتِنَا
ونَخضِدُ مِنْ حَدَائِقِنَا عَصَافِيراً وأغصَانَا !
وَنمِضِيْ فِيْ حَمَاقَتِنَا ونَنَسَى كُلَّ مَا كَانَا
لِ [ أوضَارٍ ] مُقدَّدَةٍ
تُبكِينَا وَتنعَانَا !
وَتحفِرُ فِيْ أقَاصِيْ القَلبْ أشواكاً وَأحزَانَا !
.
.
إلَىَ مَتىَ نَمضِيْ فِيْ حَماقَتِنَا , وَنرسُمُ دَربَ خُذلاَنَا ؟!






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...