حَانَ الخِرَافْ ، ولَمْ أنتَهِيْ مِنكْ !
أفًلَ الفَجرُ الحَزِينْ ، وتَعرًّى المَطَرْ مِنْ جُنونْ العَاشِقِينْ
وأنتَ !
لاَ تَزالُ صُدَاعاً آفِناً تَحرُثُ رَأسِيْ باسمْ العَابِرينْ !
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة