الثلاثاء، 9 يونيو 2015

نُزُوحٌ أخيرْ !



أسَبَطٌ نَحنُ أمْ قِنوانْ 
قَوافِلُنَا مُفَخَّخَة بِكُلّ مرَاسِمِ الأديَانْ 
هُنَا ثَمرٌ ، هُنَا زَهرٌ ، هُنَا مَطَرٌ بِغَيرِ أوَانْ 
يُذِيبُ مَلامِحَ الإيوَانْ 
لِتَكثُرَ فِيْ زَوايَاهُ كُلّ مَجَازِرِ الرُهبَانْ 
وتُوشَمَ فِيْ خَواصِرِهِ قُلوبٌ خَانتِ السَفّانْ 
فَأرجَاهَا الزَمَانُ إلىَ أسَاقِفَةٍ بِلاَ أركَانْ 
بِهَا صَحَرٌ ، بِهَا بَثَرٌ ، بِهَا خَدَرٌ حَتّى الآنْ 
يُربِيْ صَفقَة الطُوفَانْ ..!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...