مَنْ مَلأ حُنجُرتِيْ بِالدُموعْ ؟!
وَقلبِيْ بِالسَهدْ ؟
وَأصَابِعيْ بِالشِتَاء
::
مَنْ هَزَمنِيْ هَزِيمَة ً مِثَاليّة ؟!
وَعبَّ أحشَائِيْ بِالخَرِيفْ ؟!
وَقَذَفَ بِيْ فِيْ البَحرِ المَيّتِ لِألتَقِطَ المآسيْ بِمِرسَاتِيْ !
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة