الثلاثاء، 9 يونيو 2015

نُورُ العَدلْ




نَستَجدِيْ زَوَالَ الإرِتِيَابْ 
ولَيسَ ثَمّة زَوالٌ يُذكَرْ 
مَا دُمنَا " لنْ " نتَيقَّنُ مِنْ أثِيريّة نُورِ العَدْل 
ومَا دُمنَا نَخلُقُ لِأنفسِنَا ظِلالاً 
نَستحدِثُهَا مِنْ الأنَا ونُلقِيهَا جِزافًا وَدُونَ تنّوقٍ علىَ عَواهِنَ اعتِقَادِيَّة 
طُموحًا طَامِعًا يَحرِفُ القُطبيّة الوُجُودِيّة بِأكمَلِهَا لِتَسِيرَ فِيْ مَسَارِنَا 
وتُنيِرَ لنَا ( عَدلُ الأنَا ) . 


ونَظلُّ نَسَألُ لِمَ لاَ تَهمِيْ علَينَا سُحُبُ اليَقينْ !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...