الثلاثاء، 9 يونيو 2015

قِلاعُ السِندِبَادْ !




المَطَرُ ( مَاتْ ) !
ولَمْ تَعُدْ تَسمُوُ علىَ قَطقَطَتِه قِلاعُ السِندِبَاد ! 
ولَمْ يَعُدْ فِيْ المَجرَى عُشبٌ ، يَهوَى مُشَاكَسَة العِرَادْ 
الكُل مَاتْ ! 
وسَادَ فِيْ الأفُقِ الرَمَادْ 
وضَاقتِ بِالجَزَعِ البِلادْ 
وطُمِرَتْ قَنَادِيلُ البَسَالَةِ فِيْ عُيونِ السِندِبَادْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...