
يَمتَرِي القَلبَ زُهدٌ آبِق
يَذبَحُ الرَبِيع ، وَيُصَادِرُ الشِتَاء
حَتّى تَجُوعُ علَى الشِفاةِ سُبُحاتِ الأمَل
ويَنعَتِقُ مِن بَاحةِ الرُوحَ بَردًا
أطفأ ثَورَة الذَحل ، وَ أدمَى مُقلة السَتل
وشَرّعَ رَاحاتِ المَلل .
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة