
إِنّ مِنْ دِقَاقِ الأَخلاَقِ
تِلكَ المَشّاعِرِ التِي لاَ يَرتَعِدُ لاحتِوائِهَا جُؤجُؤ الوَفَاء
ولاَ يُنظَرُ لَهِا إلاّ غَرضًا لِنَابِل وأُكلَةً لآكِل !
وَبِهَا تَبلبَلتِ النُفوسُ بِالضَباب
وَغُربِلت العُيونُ حَربَى بِالذّهَاب !
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة