الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

لاَ أحَدْ !





اخبَرتُهم أنّي أُحِبّ الزَهرَ الأبيَض ، فَلم أرهُ مُنذُ ذَلِكَ اليَوم 
أفصَحتُ لَهُم عَن قَلقِي مِنَ الوَحدَة فَانفَضّوا مِن حَولِي 
حَتّى عُصفُورِي تَصوّر ..! 
خَبّأتُه ذَاتَ حُزنٍ فِي غُصنِ شَجرَة فَوَشت لَهُ بِالهُروب ..
إنّي لِهَذا الَسبب أنسَجِمُ علَى هَزيزِ الرِيحِ وَهُو يَعصِفُ بِتَكاتُفِ الشَجر ! 
لاَ أظُنّنِي افتَعِلُ الإثَارة ، سَبقَ وأخبَرتُك كَم تَكتَرثُ لِيَ الحَياة..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...