السبت، 26 سبتمبر 2015

مَوتُ البَجَعة !





سَأتلُو علَى حُزنِي
حِكَاية الدُنيَا ، ومَوتَ البَجَعة ، وجَورُ الإِسكَافِي علَى سَكِينةُ الصُبح
سَأُخبِرهُ عَن رَقصِ وُريقَاتِ الخَرِيف علَى عَجرَفةِ الرِيح
وعَن كُهُولةِ المَساءِ فِي غِيَابِ النُجُوم 
سَأصرُخُ فِي وَجهِه ، وَ أنفُضُ النَارَ التِي فِي جَوفِه
وأنبِئهُ عَن سُوءِ الخَاتِمَة..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...