صَباحٌ رَمَادِي يَتجرّعُ البُؤسَ وَيبكِي !
مِن أينَ لِي بِأنفَاسِ لَيمُونٍ وَفُصُولُ الزَهرِ قَد تَصرّمَت ، وَفِي مِعتَركِ المَنايَا بَاتت أُمنِيَاتِي ؟!
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة