الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

كَبَاقِيْ النِسَاء !





كَيفَ يَمضِي المَاضِي ؟ 
وأنَا أجِدُني فِي مُعتَرَكِ الهَمّ والحُزنِ وَالأسَى 
أهرُبُ للمَاضِي كَسَائِرِ النِسَاء..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...