أنَا الغَيمَةُ السَودَاء مَا إِن تَحِلّ النَائِرة .
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
-
ُ - كُلّمَا مَسَحتُ بِأصَابِعِيْ علىَ صَفحَةِ المَاء اتَّسعَتْ فِيْ الأعمَاقِ آفَاقًا لَنْ تَنجَلِ تَسُوبُ بِيْ مِنْ وَجهِ ...
-
غَابَ الأَمَل ! وسَادَ بالمُقلِ المَلل وتَنَاثَرت سُحُبُ اللقَاء ، فِي كُلّ رُكنٍ لهَا زَجل وأكسَفت شَمسُ الحَقيقَة وقَد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة