يَغُولُني إحسَاسٌ حَريب ، قَارفَتهُ كُلّ مَلذّاتِ الحَياة !
بَل أكَادُ أجزِم أنّ ثنّاتِهِ غَارِقَةٌ فِي الدِمَاء
وهُوَ مُعمّرٌ مَا عمّر لُقمانُ بنُ عَاد
إمْرَاةٌ أهْتَزَّتْ أَوصَالُ المَرَافِئ مِنْ زَوبَعةِ صَمتِهَا وَانْحَسَرَتْ فِيْ عَيْنَيهَا مَقَابِرَ مَفقُودَةٍ .
وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في الطِّباعِ فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ وما ائتَلَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة