الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

مَوتْ





عَقلِي مَطمُورٌ بِالغُبَار 
وَقلِبي مُترعٌ بِالسَهد 
والحَياةُ تَبتَسِمُ لِي وَكأنَهُ الوَداع ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تَحَدّثُوا فَكُلَّيْ آذَانٌ صَاغِيَة

وَهَلْ قَلبٌ أحَبَّ بِغَيرِ دَاعِيْ .. ؟!

  ‏وهَلْ قلبٌ أحبَّ بغير داعي ؟! ‏وفِعلُ الحُبِّ نشءٌ في  الطِّباعِ ‏فما جَمَعَ المذَاهب غيرَ حُبٍ ‏لآل البيتِ في كُلِّ البِقاعِ ‏وما ائتَلَ...